علي عبدالله صالح يفتقد الى المنطق والحكمة،فهو ليس كما صورة أعلامة ،كما انه يجهل التاريخ جهلآ تاما وما تلك الارقام والتواريخ التي يرددها في خطاباته ومقابلاته الصحفية ماهي الا ارقام واعداد يتم تلقينة أياها من قبل مستشاروة قبل كل خطاب او مقابلة.
فقدان علي عبدالله صالح للحكمة والرأي السديد لم تظهر فقط في أحداث شبوة،لكن هذه الاحداث عرتها تماما ووضحة الكثير من الامور الخافية على البعض.
حيث سبق وان أفتقد للحكمة في أحداث كثيرة،لعل أولها حرب 1994م فابلامكان حل الازمة التي أفتعلها نظامة بطرق ودية دون اللجؤ الى الحرب التي كلفت اليمن خسائر مادية باهظة ناهيك عن الخسائر البشرية.
كما ان أحداث صعدة تؤكد ذلك،ضف الى ذلك التنازلات التي قدمها للجيران ولا سيماء للسعودية وتخلى بموجبها على ربع مساحة اليمن،وهو مالم يفعلة حتى الامام، رغم ان الامام وضع اتفاقية الطائف عام 1934م التي لازال أبناء اليمن ينعموا الى وقت قريب بالعديد من المزاياء التي فرضها نتيجة لتأجير الارض.
أتى ممن يتصف بالحكمة وباع الجمل بما حمل كما يقولون، مقابل ماذا؟
مقابل عدم دعم المعارضة اليمنية،والقيام بأي أعمال من الاراضي السعودية حتى التصريحات الصحفية، هذا كل مافعلة رمز اليمن وحكيم زمانه.
كما ان الرمز ونظامة يجهلوا التاريخ،لهذا نجدهم يتعاملوا بغطرسة وغرور وبالذات مع أبناء المحافظات الجنوبية،وخير دليل على ذلك ماقاله محافظ شبوة علي المقدشي (دخلنا شبوة بالمدفع والدبابة)
أن يقول مسؤول مثل هذا الكلام الخطير في مجلس خاص أو نتيجة لوجود خلاف مع
أحد أبناء المحافظة تحداء المحافظ وأثارة فرد علية بهذه العبارة لهان الأمر واعتبرنا
انه جاء في لحظة انفعال.
لكن يقول ذلك امام قيادة المحافظة المدنية والحزبية،فهذا يعد أمرآ مستفزآ لابناء شبوة
واهانه لايمكن قبولها.
وهذا ما حصل بالضبط، عندما وقف أبناء شبوة ورموزها في وجه المقدشي وكانوا
خير ممثلين لأبناء شبوة.
هذه العبارة لم تكن سوى القشة التي قصمة ظهر البعير،حيث سبق ذلك اهانات كثيرة
ولم تكن هذه العبارة سوى الخاتمة لسيرة هذا المحافظ البلطجي.
ان تقبل أبناء شبوة للانتهاكات السابقة هي من شجع قليلوا الأصل على التمادي في
أخطاءهم.نتيجة للصلاحيات الكاملة التي منحهم اياها الرمز علي صالح.
كان الكل منزعج مما يحدث في شبوة ،ولم يكن ينقصهم سوى وجود القائد، وهاهو
الشيخ عوض أبن الوزير حمل هموم شبوة وكان خير مدافع على كرامة شبوة عندها
وقف الى جانبة ناصر باجيل وبالخدر وغيرهم من المسؤولين والشيوخ الغيورين
على شبوة وابناءها فحدث ماحدث.
لكن مالم نتوقعة هو ذلك الشرط التعجيزي الذي طرحة من يدعي الحكمة ،مالم سوف
يعيد المقدشي بعد الانتخابات.
هذا الشرط نعتبرة اهانه اخرى من الزعيم على عبدالله صالح،بل يعد اذلال لنا لكونه
يفرض علينا نفس الشخص الذي أهان شبوة وأبناءها بدل أن يحاسبة على أفعالة،كما
يعد ذلك انتهاك لحريتنا وارادتنا التي كفلها الدستور والقانون.
ونذكر هنا المشير علي عبدالله صالح ببعض محطات التاريخ في الجنوب وشبوة
بالذات لكونها الفاعلة في جميع مراحل الكفاح.
ف
























